‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الرياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الرياضة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 فبراير 2017

ماني يُعيد لليفربول ذاكرة الانتصارات



ماني قاد ليفربول لتحقيق الانتصار الأول له في الدوري الإنكليزي الممتاز خلال عام 2017.









استعاد ليفربول ذاكرة الانتصارات بفضل نجمه السنغالي ساديو ماني الذي قاد الفريق للفوز على ضيفه توتنهام بتسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها الحُمر (2-0) ضمن المرحلة 25 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. 

والفوز هو الثاني لليفربول منذ بداية عام 2017 إذ كان قد فاز في دور الـ64 من كأس الاتحاد الإنكليزي على بليموث أرجايل بهدف نظيف قبل أن يودع المسابقة ذاتها من دور الـ32 بسقوطه على أرضه أمام وولفرهامبتون (1-2)، ثم خسر الفريق (1-0) ذهاباً وإياباً أمام ساوثمبتون في نصف نهائي كـأس الرابطة الإنكليزية المحترفة. 


كما أنه الفوز الأول على الإطلاق للـ"حُمر" في الدوري الممتاز في العام الجديد إذ كان آخر انتصار حققه الفريق في الدوري على حساب مانشستر سيتي بهدف نظيف في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي.


 وغابت الانتصارات عن ليفربول في الأسابيع الخمسة الماضية من عمر الدوري الممتاز إذ تعادل في المرحلة الـ20 مع سندرلاند (2-2) ثم مع مانشستر يونايتد (1-1) قبل أن يسقط أمام سوانسي (2-3) ثم تعادل مع تشيلسي بهدف لهدف، وأخيراً تلقى الفريق هزيمة قاسية خارج ملعبه في المرحلة 24 من هال سيتي بثنائية نظيفة. وبقي توتنهام ثانياً برصيد 50 نقطة لكنه بات مهدداً بفقدان هذا المركز في حال فوز مانشستر سيتي على بورنموث بعد غد الاثنين.


 أما ليفربول فرفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز الرابع مؤقتا بفارق 10 نقاط عن تشلسي المتصدر الذي يلعب غداً مع بيرنلي. على ملعب أنفيلد، قاد المهاجم السنغالي الدولي ساديو ماني ليفربول إلى فوز مستحق بهدفين سجلهما في مدى دقيقتين الأول عندما انفرد بالحارس الفرنسي هوغو لوريس وغمز الكرة في سقف الشبكة (16)، قبل أن يضيف الثاني بعد دربكة أمام مرمى الفريق اللندني الشمالي. 


وقدم ليفربول كعادته أفضل عروضه في مواجهة الفرق الكبيرة وتمكن من إلحاق الهزيمة الثالثة بتوتنهام هذا الموسم. 


وتمحورت معظم هجمات الفريق الأحمر على الجناح الأيمن حيث استغل غياب ظهير أيسر توتنهام داني روز وقد نجح ماني في خلق متاعب كثيرة للبديل بن ديفيس. وأثمر ضغط ليفربول الهدف الأول عندما مرر الهولندي جورجينيو وينيلدوم كرة أمامية بينية ليسبق ماني الجميع وينفرد بحارس توتنهام قبل أن يغمزها بحرفنة داخل الشباك. ولم يكد توتنهام يلتقط انفاسه حتى عاجله ماني بهدفه الثاني مستغلاً تردد دفاع توتنهام في تشتيت الكرة ليتابعها داخل الشباك.


 وسنحت فرص عدة لليفربول لتوسيع الفارق لكن البرازيليين فيرمينو وفيليب كوتينيو لم يحالفهما الحظ في وضع الكرة داخل الشباك. واستمرت الوتيرة على حالها في الشوط الثاني من دون تعديل في النتيجة. 

السبت، 4 فبراير 2017

تحت المجهر: فينغر قتل فكرة المنافسة عند لاعبيه وكونتي الأفضل في أوروبا

كونتي احرج المخضرم فينغر وأثبت افلاسه..وانتقم من هزيمته بالدور الأول
انتهت مباراة فريق تشيلسي مع ضيفه فريق آرسنال، بفوز أصحاب الأرض بنتيجة (3-1)، وذلك ضمن مباريات الجولة الرابعة والعشرون من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جرت على ملعب ستامفورد بريدج.
المباراة كانت جيدة المستوى، ومرتفعة النسق الفني بسبب الحماس، كعادة مباريات الديربي، في مباراة تعكس مدى حرص الفريقان على الفوز بلقب البريميرليغ، لعب البلوز بخطتهم المعتادة وهي 3-4-3، وفي المقابل طبق الغانرز خطته ايضًا المعتادة، وهي 4-2-3-1.

وأظهرت المباراة مدى الفارق الكبير بين تشيلسي والفرق الأخرى المنافسة والملاحقة له على صدارة البريميرليغ، البلوز أثبت انه فريق يلعب طبقا لخطة متوازنة ومميزة في شقيها الهجومي والدفاعي، بشكل أقرب للكمال الكروي.



وللعودة الى التحليل الفني للمباراة، نجد آرسنال تأثر تأثيرا بالغا بغياب كلا من تشاكا، النني، عن الوسط الدفاعي، لذا اضطر فينغر مجبرا للدفع ب تشامبرلين كوسط دفاعي بجوار كوكلين، وهو غير مركزه المعتاد عليه، وبالتالي كان هذا الأمر سببا مباشرا في السيطرة المطلقة للبلوز على وسط الملعب، خاصة بالشوط الأول، كما ان ضعف الهجوم، جعل الفريق مبعثر.. لا أنياب هجومية.. ولا دفاع جيد، فكانت النتيجة تهلهل فني.

الأمر المميز لدى تشيلسي هو اللغة الجماعية التي يتقنها لاعبو البلوز والتي كانت واضحة وجلية بالمباراة، فشاهدنا فريق يلعب بطريقة الاستحواذ الشامل على مجريات المباراة، والضغط بلا هوادة أو توقف، والأهم كيفية الظهور للزميل ومنحه فرصة التمرير بأريحية، وسلب هذا الحق من المنافس.
المباراة أكدت على أن فينغر مدرب يتعامل بطريقة ردة الفعل، بطريقة من ينتظر الضربة حتى يردها، فانتظر حتى استقبل الهدف الثاني، حتى يتحرك، وهي فلسفة فريق لا يمكن أن يكون بطلا ولو بعد 100 عام، الفريق البطل يفرض شخصيته وايقاع لعبه على المنافس.



ملخص المباراة..


الشوط الأول.. مثلما كان متوقعا بدأ الضيوف المباراة بهجوم بغرض خطف هدف، بسبب رغبتهم القوية في الفوز حتى يعود لهم امل في الاستمرار بالمنافسة على لقب البريميرليغ، ولكن البلوز كعادته كان متماسكا وهادئا، وبعد فترة ظهر أصحاب الأرض بثوب البطل، ففي أول هجمة منظمة لهم بعد مرور 13 دقيقة سجلوا هدفهم الأول بدون أي عناء.
ويستمر البلوز في حالة التفوق على ضيفه، باستحواذ وانتشار وهجمات سريعة أرهقت دفاع الغانرز، وأظهرت مدى ضياع وضعف وسط المدفعجية خاصة الثنائي الدفاعي، كما اننا لم نشاهد أي أدوار هجومية تذكر طوال الشوط للثلاثي سانشيز،والكوت، اوزيل.


الشوط الثاني.. كالعادة استمر الغانرز في خطته العقيمة، حتى استقبل مرماه الهدف الثاني، بعدها انبرى فينغر وتحرك ليحاول تصحيح الأخطاء الواضحة والفاضحة بالفريق، وجازف هجوميا من اجل تحسين الشكل الفني للفريق، ونجح في ان يتحول شكل الفريق للأفضل بعض الشيء ولكن لفترة قليلة، فسرعان ما تدخل كونتي بتبديلات اعادت الأفضلية لأصحاب الأرض، وزادت من غلته التهديفية، وقتل المباراة.. بل وقتل حلم المنافسة على اللقب عند المدفعجية.


الأفضل والأسوأ..


الأفضل : بيدرو، الونسو، كانتي، هازارد، ولكن الأخير خطف اللقب بهدفه "المارادوني".

الأسوأ : والكوت، اوزيل، كوكولين، هذا الثلاثي كانوا هم الأسوأ مردودًا بالمباراة.


                                                                        ملاحظات فنية حول المباراة..


- فينغر.. بالرغم من الغيابات قبل وأثناء المباراة، لكن هذا لا يمنع انك فشلت للمباراة الثانية على التوالي، في تهيئة الفريق لأن يفوز من أجل هدف اللقب، كما أنه بالنسبة للشق الفني، كان يتوجب تدعيم الوسط الدفاعي في ظل الغيابات، فالفوز لن يأتي بدفاعات مخترقة ومهترئة، وكان الأفضل تعديل خطة اللعب الى 4-4-1-1، لمواجهة النقص وقوة المنافس.


- كونتي.. مدرب تمكن من الوصول الى التوليفة السحرية، بخطة صارمة لا تسمح سوى بتنفيذ تعليماته، وهو ما يجعله أفضل مدرب بالدوريات الأوروبية الكبرى، ولا ينقصه سوى حصد الألقاب هذا الموسم، والمشاركة بالتشامبيونز الموسم المقبل.

- كوكولين.. لن أتحدث عن كونك أصبحت أشبه باللاعبين العجائز في لياقة وفنيا، بل سأكتفي بالحديث عن هدف هازارد وتلاعبه بك مثل أي لاعب ناشيء، ومشهد كانتي وهو يفتك الكرة من اوزيل ويبدأ هجمة، حقيقة بالرغم أنه مواطنك الا انه فرق شاسع بين لاعب يركض بلا فائدة، ولاعب يركض ويفعل كل شيء لفريقه، بقاءك بالفريق بالفريق بات عبء ثقيل.


- اوزيل.. ما زلت تمارس هوايتك الأثيرة بالغياب في المباريات الكبيرة، وما زلت أردد مقولتي فيك، لاعب مهاري مميز، لكنه لم ولن يصبح من نجوم الصف الأول بالعالم، بسبب تذبذب مستواه كل موسم.

هازار يراوغ الجميع ويسجل هدفاً استثنائياً







قدّم الدولي البلجيكي إيدين هازار لوحة فنيّة متكاملة من خلال مراوغته لثلة من لاعبي أرسنال واسكانه الكرة بسلاسة في شباك بيتر تشيك.

تشيك يمرر وفابريغاس يزيد من معاناة أرسنال




قام الحارس التشيكي بيتر تشيك بخطأ كارثي أهدى فيه الكرة للإسباني
 سسك فابريغاس الذي دوّن الهدف الثالث لتشيلسي.

الجمعة، 3 فبراير 2017

ابن برشلونة وإيتو "عقبة" أمام مصر في صدام الكاميرون



يستعد منتخب مصر لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية ضد منتخب الكاميرون يوم الأحد المقبل في ختام المنافسات التي استضافتها الجابون منذ 14 يناير الماضي، لكن عقبة كبيرة تنتظره هناك في ليبرافيل.

الفريق المصري سيلعب ضد الكاميرون في أصعب اختبار للمدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر منذ قيادة الفراعنة، على الرغم من التفوق التاريخي لمصر في مواجهاتها مع الأسود.

ابن برشلونة وإيتو 

الكاميرون استقبلت هدفين فقط في 5 مباريات ببطولة كأس الأمم الأفريقية وحققت 3 مباريات بشباك نظيفة بفضل حارسها فابريس أوندوا الذي يعد أحد أبرز نقاط القوة في الفريق الكاميروني، فمن يكون هذا الحارس الواعد؟

فابريس "21 عاماً" الذي ولد في ياوندي بدأ مشواره في أكاديمية أسطورة منتخب بلاده صامويل إيتو في الكاميرون، وكان ذلك في عام 2006 الذي شهد بداية مشواره مع كرة القدم.

أوندوا كان يشاهد صامويل إيتو "أيقونته" يبكي أكثر من مرة بسبب الإخفاق أمام مصر في تصفيات كأس العالم 2006، وبطولتي 2008 و2010، والآن سيقوم هو بمهمة مواجهة مصر في نهائي 2017.

إيتو أيضاً كان من أبرز لاعبي برشلونة في العصر الحديث، وللمرة الثانية استفاد فابريس من أيقونته وانتقل للعب في أوروبا عن طريقه ومباشرة إلى كتالونيا للالتحاق بفريق برشلونة ب.

الحارس الكاميروني الشاب استمر لفترة طويلة منذ 2011 وحتى 2016 مع فريق برشلونة الثاني، لكنه الآن يلعب في فريق إشبيلية معاراً من جيمناستيك في "ليجا2".

أوندوا لفت الأنظار بقوة خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية الحالية وأصبح التهديد الوحيد لعصام الحضري في المنافسة على لقب أفضل حارس في البطولة، وأحد العقبات أمام مصر في الوصول إلى الكأس المفضلة.

ريال مدريد يستغل توتر علاقة أغويرو بغوارديولا

ريال مدريد يهدف للتعاقد مع أغويرو الصيف المقبل

أكدت تقارير صحفية إنجليزية أن نادي ريال مدريد الإسباني يستعد لتوجيه ضربة قوية في الميركاتو الصيفي المقبل لتدعيم خط هجومه.
تلك الصفقة التي يسعى فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد للظفر بها، هي الحصول على الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي.
أغويرو الذي عانى بشكل واضح منذ قدوم المدرب بيب غوارديولا مع انطلاق الموسم الحالي تحول من لاعب لا غنى عنه في تشكيلة السيتيزن إلى لاعب إضافي في خيارات الفريق، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يقبل به أغويرو خصوصا أنه في سن الثامنة والعشرين فقط ولديه الكثير من الإمكانات والعروض من أندية مختلفة.


يوم الأربعاء الماضي ظل أغويرو حبيسا لدكة البدلاء في حين لعب البرازيلي الشاب غابرييل خيسوس أساسيا في أول مباراة له منذ وصوله إلى الدوري الإنجليزي، وتمكن من تسجيل هدف وافتتاح آخر حين فاز السيتي على وست هام برباعية نظيفة.


أغويرو ليس سعيدا بوضعه الحالي، وخيسوس يشق الطريق ليصبح المهاجم الأساسي لمانشستر سيتي، من ناحية أخرى تتحدث الكثير من التقارير عن رغبة ريال مدريد في استقدام مهاجم كبير مع رحيل مرتقب للفرنسي كريم بنزيمة الذي ارتبط اسمه بالدوري الصيني مؤخرا.
هل نشاهد أغويرو لاعب أتلتيكو مدريد السابق وهو يرتدي قميص الميرينغي؟ الإجابة سنتأكد منها في ميركاتو الصيف المقبل بعد عدة أشهر.

الخميس، 2 فبراير 2017

الحضري يجبر منتخب بوركينا على خوض الوقت الإضافي






تصديات عصام الحضري الرائعة ذهبت بمواجهة مصر وبوركينا فاسو في نصف نهائي "الغابون 2017"

إلى الوقت الإضافي. سيل من الهجمات البوركينية على مرمى المنتخب المصري في نهاية الشوط الثاني كادت أن تسفر عن تقدم الخيول في الوقت القاتل، إلا أن حارس الفراعنة الأسطوري عصام الحضري كان لها جميعاً بالمرصاد فذهبت المباراة للوقت الإضافي.